حماة .. عنقاء سوريا

بمداد المدونين نحيي ذكرى المجزرة

صبراً حماه

leave a comment »

المصدر : مدونة أبو عبيدة الحموي

يمّم فؤادكَ شطرَ هاتيكَ الحمى . . . . . . . . مستلهماً شوقَ المحبِّ إلى حَما
قد أذّن الداعي لوصلكَ فلتُقِمْ . . . . . . . . . . . . فرْضَ الوصالِ ولبِّ فيها مُحرِما
فإذا وطئتَ ترابها فارفقْ به . . . . . . . . . . . . . . .  فثرى حماةَ روتْهُ أنهارُ الدّما
غدر الطغاةُ بأهلها في ليلةٍ . . . . . . . . . . . . .  أضحى الزمانُ لأجلها متألما
واسأل مياهُ النهر فيما عاصرتْ . . . . . . . . . . هل شاهدتْ يوماً أشدَّ وأعظما
فلعلها تُفضي إليك بقصّةٍ . . . . . . . . . . . . . كيف استحالتْ بعد مقتلهم دما
واسمع أنيناً لم يزلْ متردّداً . . . . . . . . . . . . في رجع أصواتِ الصّدى متظلّما
كم من صغيرٍ لم تجد صرخاتُه . . . . . . . . . . . . قلباً عطوفاً عند منْ قد أجرَما
كم من فتاةٍ بالحياء تسترتْ . . . . . . . . . . . . . لكنّما الباغي استباحَ مُحرَّما
كم من عجوزٍ تمتمتْ بتوسلٍ . . . . . . . . . . . . . . . كيما تلاقي رأفةً وترحُّما
كم من شهيدٍ قد طوتهُ يدُ الرّدى . . . . . . . . . . . . . لكنه بالذكر فاقَ الأنجُما
واسأل نواعيراً تخضّب لونها . . . . . . . . . . . . . . . . بدماء من لله روحاً قدّما
مرت سنونٌ والجراحُ تعاقبتْ . . . . . . . . . . . . . جيلاً فجيلاً لا يطيقُ تبسّما
ألمٌ يجاهد نفسه كي لا يُرى . . . . . . . . . . في وجه حمويٍّ . . وحزنٌ خيّما
إن كان حافظُ قد أبادَ مدينةً . . . . . . . . . . . . . أو كان رفعتُ بالسرايا هدّما
فاليوم قد نبتتْ براعمُ جُرحنا . . . . . . . . . . . . شجراً بها الزّقومُ مراً علقما
جاء الحسابُ فيا طغاةُ تأهّبوا . . . . . . . . الشعبُ ثار على الهوانِ وأقسما
سينالُ كلّ الظالمين جزاءهم . . . . . . . ما عاد شعبي للأسى مُستسلما
وسيهنأ الشهداءُ فوقَ هنائهم . . . . . . . . . ويكونُ مجداً للشعوب وبلسما
صبراً حماةُ فإن نصراً قد دنا . . . . . . . . . . . . لربوع شامٍ يرتوي منه الظما
فالشام فخرٌ للفضائلِ كلها . . . . . . . . . . . أوصى الرسولُ بأهلها وتوسّما

Written by hama30

فبراير 26, 2012 at 1:32 م

دموع نواعيرنا

leave a comment »

المصدر : شفاء العوير

 

صوت بكاء النواعير..

يؤلم قلب الكبير…

يوجع روح الصغير…

نواعيرنا تبكي اليوم..

شهداء رحلوا منذ سنين..

ماذالت تتذكر دمائهم..

وعطر ارواحهم..

لم تنسى صوتهم..

وبقايا ذكرياتهم..

طعم الدم يجري الى اليوم بمائها…

وابتسامة ابطالها صورة تقتات عليها..

منذ ثلاثين عام..

وهي تعيش على الذكريات..

واليوم تعيش نفس الاحداث…

تبكي صغار وكبار..

فارقوا الحياة..

وتتذوق طعم دمائهم..

وترا اشلائا..

نبتت من دماء الماضي..

نواعيرنا الغاليه..

لا تبكي اليوم..

فنحن نثأر..

نعم ثئرنا جاء متأخر..

ولكنه بالنهاية أتى..

فلا تبكي وابتسمي..

فنحن لم نمت..

بل ارتقينا للسماء..

حيث الصحابة والشهداء..

حيث الراحة بلا تعب..

والعدل بلا ظلم..

فلا تبكي علينا نواعيرنا..

وابتسمي فنحن شهداء..

Written by hama30

فبراير 16, 2012 at 1:41 م

في ذكرى مجزرة حماة

leave a comment »

المصدر : Wa2el.net

Image1 copyالثورة منتصرة بسلميتها

 

أذكر أنني زرت سوريا وتحديدا حماة أول ما زرتها عندما كنت في الصف الخامس أو السادس الابتدائي لأن والدي كانت عليه علامات حمراء كوننا ننتمي لعائلة مغضوب عليها و “صوفتها حمرا”. وجريا على مبدأ: تزر وازرة وزر أخرى، كان كافيا للعائلة الحموية أن ينتمي فرد واحد من أبنائها لجماعة الاخوان المسلمين لتحل لعنة الأسد وزمرته على باقي العائلة وتتعداهم للأجيال التي تليهم من أبناء وبنات والتي تسبقهم. عمي الأكبر، الحاج رامي، عليه رحمة الله، كان منتميا للجماعة حاله حال شباب كثر من عائلة العلواني الكبيرة، وكان ملاحقا في كل مكان، وشهد بيت جدي غارات يومية من الجيش وحملات تفتيش بحثا عنه حتى تمكن من الفرار واستقر في السعودية، ولحقه عدد من اعمامي ومنهم والدي بالفرار من البلاد التي استحالت الى جحيم لا يطاق. عاش عمي بقية عمره منفيا، وعندما بلغني خبر وفاته، كنت في السنة الثانية في الجامعة، بكيت بمرارة الغربة وفقد عزيز وألم الحزن على وطن تحكمه عصابة. حادثت أبناءه معزيا ومتظاهرا بالثبات. عمي لم يكن من جماعة مروان حديد الدموية، ولا من الطليعة المقاتلة، وكان مؤمنا باللاعنف ولم يحمل سلاحا. وكان ضد كل ما حصل من اغتيالات وما تبعها (ولو أن عددا منها كانت صنيعة النظام الذي نعرف جيدا انه يأكل ابناءه ليحقق مكاسب على جماجمهم).

أحداث حماة ألقت بظلال مفزعة يملؤها الرعب في كل بيت حموي، ممن بقي في حماة ومن هاجر الى أطراف العالم. الذاكرة العميقة التي تحملها والدتي محزنة ومفزعة حد الجنون. حكت لنا كيف تم جرها وأخواتها وكل نساء العائلة الى الشارع ليشاهدوا بأم أعينهم منظر والدها وأعمامها وأبنائهم الشباب وهم واقفون بانتظار تلقي الرصاص. كانوا واقفين على شكل صف، الرجال، ويقف أمام كل واحد منهم جندي يحمل بندقية مصوبة نحو رأس أحدهم. موجات البكاء الهستيري والتضرع لم تفلح. استلقى زوج عمة والدتي على الأرض وهو يصيح بكلمات تمجد حافظ الأسد. لم تنقذه الكلمات، وأكل نصيبه من الركلات، ولم تكن عبارة “هاي الحرية اللي بدكن ياها” قد اخترعت. لا تدري والدتي كم مر من الوقت ولكنهم سمعوا صوت اطلاق رصاص من الحارة المجاورة، فقرر الجنود ترك الرجال والذهاب لتلك الحارة. غادرهم شبح الموت لحظتها ولكنه عاد وقبض أرواح عدد منهم فيما بعد.

خوف والدتي الدائم من كل شيء له مسحة سياسية حتى في أحاديثنا اليومية، جعل أحداث حماة حاضرة في بيتنا كل يوم. تلك الأحداث التي نؤرخ مراحل من عمرنا بها، فيقول الحمويون: “هي الشغلة صارت قبل الأحداث، وهديك صارت بعد الأحداث”. وحتى خلال الثورة الحالية، ومع ان والدتي تغلبت بشكل متقدم على عقدها القديمة، فباتت تردد شعارات المتظاهرين الثوار، الا انها لم تستطع التغلب عليها تماما. سجلت امي في الفيس بوك مؤخرا، وكان هدفها غير المعلن التجسس على ما أقوله في الفيس بوك لخوفها عليّ، وكأن ما نقوله هناك له وزن أصلا أمام تضحيات الأبطال على الأرض. وكنت قد خرجت نهائيا من الفيس بوك قبل ٣ أيام، وعندما علمت بذلك، قالت: اذا لا فائدة لي من البقاء في الفيس بوك.

مستجدات الثورة السورية تقلقني جدا، خصوصا مع صعود نجم الجيش الحر واستحواذه على أخبار الثورة اليومية. انا ضد العنف، ومؤمن بثالوث اتفكر فيه كل يوم، لا عنف، لا طائفية، لا تدخل خارجي، وهذه الأفكار لم تعد ساحات الفيس بوك تستوعب التعبير عنها بحرية، فالعاطفة والعنتريات هي السمة الطاغية هناك. وعندما تتكلم باللاعنف والسلمية، فأنت جعلت نفسك عرضة للاستهزاء والقول بأنك لا تعي الحلول الواقعية. وان أنت انتقدت الثوار وأخطائهم والمجلس الوطني ووو، فأنت تخون دماء الشهداء. لم أعد احتمل كمية اللاعقلانية المسجاة على صفحات الفيس بوك، فآثرت مغادرته، واستثمار الوقت في العمل على مبادرات مع شباب يشاركونني الهم والأفكار.

لا يسعفني الوقت حاليا لشرح بعض الأفكار المرتبطة بالثورة السورية، ولكني سأضعها هنا على شكل نقاط:

العنف في سوريا والجيش الحر يمكن استيعابه اذا تم العمل على “ضبط العسكرة وتنمية طابع الثورة المدني والعام” كما قال ياسين الحاج صالح . هذا أمر مهم جدا، ويتطلب منا الايمان به، والعمل عليه. يحزنني فعلا أن أرى أناسا قاموا بمشاركة مقالة ياسين ومنتهى فهمهم لها أن الجيش الحر يجب أن تدعم عملياته العسكرية بشكل أكبر، أي عكس ما قاله ياسين: ضبط العسكرة. لا أريد القول بأن نتجنب الجنود المنشقين ونتركهم، فهم قدموا تضحية وبطولة كبيرة بالخروج عن طاعة المجرمين، ولكن أؤمن بأن التعامل معهم بالشكل الذي قال به ياسين مثلا وغيره (شرط ان نفهم فعلا ما قالوه) وما قال به استاذ اللاعنف جين شارب في مقاله المهم: الخيارات المتاحة للجنود السوريين المنشقين مهم جدا ومن مصلحة الثورة.

 

الجنود المنشقونالجنود المنشقون

هناك كلام كثير عن امكانيات الجيش الحر المتواضعة وقدرته على دحر الجيش الأسدي وتحرير مناطق. هناك مقولة نصها: أن تخسر تكتيكيا ولكن أن تربح استراتيجيا. هناك سيناريو محتمل عن أن النظام يخسر تكتيكيا بتمكين الجنود المنشقين والجيش الحر من تحرير مناطق كاملة لاستدراجه اليها وجعله يتجمع فيها بشكل أكبر، مع السماح لصحفيين غربيين من عمل مقابلات معهم، أي العناصر المنشقة، وترويج فكرة الاستقلال والتحرير من قبل عناصر مسلحة، لتوفير غطاء دولي لعمليات عسكرية عنيفة جدا نعيد بها أحداث حماة، وكله تحت ذريعة أن النظام يواجه ميليشيات مسلحة. التعلم من أخطاء الماضي مهم جدا، لا نريد تكرار الأحداث.

الكلام الطائفي منتشر جدا وبدرجة مقززة، وخصوصا وسأقولها بصراحة، من قطاع كبير من المغتربين السوريين الذين عاشوا في بلدان عربية تحكمها ثقافة الفكر الديني الواحد وعدم تقبل الآخر.الصديقة “أمنية” كتبت تدوينة ربطت فيها ما مرت به سورية في أحداث حماة، وما نعيشه الآن من منظور الطوائف والطائفية وتجربتها الخاصة.

هناك فرق بين السلمية وبين اللاعنف وبين العفوية! عندما نتحدث عن الثورة اللاعنفية، فنحن نعني تلك المنظمة والتي تحكمها استراتيجيات وتكتيكات، وليس العفوية التي تمثل الوصف الحقيقي لحال الثورة عموما منذ بدايتها. وأنا أعلم أن الثورات لا تجرى في معامل الاختبار ولا يمكننا ضبطها بالشكل الوردي الذي نريدها عليه، ولكن في المقابل هناك مجموعات رائعة في الداخل السوري تعمل تحت اطار السلمية واللاعنفية، وتخطط وتتعلم وتبدع، ومن واجبنا ابراز أنشطتهم في ظل تغييبهم اعلاميا، لأن الاعلام يحب الدماء والأكشن، أما الأمور العقلانية والسلمية فهي عكس ما يريده للأسف.

الى لقاء في تدوينة أكثر تفصيلا.

 

——

الصور هي بريشة رسام أتعامل معه، وحقوق النشر والطبع محفوظة للشعب السوري.

Written by hama30

فبراير 16, 2012 at 1:36 م

gl H;jب عن مجزرة حماة

leave a comment »

المصدر : ديمة

لم أكتب عن مجزرة حماة,

لم أذكر الماضي.. أنا ما زلتُ هائمة في الحاضر..

كيف نكتب عن الماضي والحاضر يؤلمنا ويسرق الكلمات منا حتى جفت أقلامنا, معها قلوبنا.. كيف سنكتب عن ماضٍ يتكرر أمامنا كلّ يوم، ولماذا نكتب؟ ليلوي العالم عنقه وينظر إلى الوراء قليلاً وهو لا يستطيع النظر إلى الأمام؟ كيف نكتب؟ وجعبة هذا العالم من الإحساس أشحُّ مما كانت عليه بالأمس!

أقرأ صفحةٍ في كتاب تاريخٍ قبل ثلاثين سنة، ثم أفتح “فيديو” نُشرَ قبل ثلاثين دقيقة لأرى المشاهد حيّة مباشرةً تُعاد أمامي، كأنني إذ أردتُ تخيّل ما مضى يستحيل واقعاً أقسى، فيجلدنا.. ويشلّنا.. ونلعن العجز ألف مرة! والعالم هو هو.. يا أحبابي الشهداء الماضين الأربعين ألفاً بالأمس والثمانية آلاف اليوم.. العالم هو هو يا حماة الأمس يا حمص اليوم.. العالم هو هو لا يريد أن يرى أو يسمع.. لا يريد أن يلتفت قليلاً ويتأوّه.. لا يريد أحدٌ أن يتألّم لأجلك يا وطني فألمك أكبر وأكبر مما في القلب من دمٍ وخفقان! ما حجم الوجع الذي عليكَ أن تحمله على ظهرك حتى تصبح وطناً؟ كم شهيد وكم دمعة وإلى أي حدٍ يمكن لليل أن يطول.. وأسأل أمّي: من أي جهةٍ تشرق الشمس يا أمي؟!

كانت تحدّثني في طفولتي عن مجزرة حماة وأنا لا أصدق.. لكن كل شيءٍ يُعاد الآن يا أمي.. أستحضر ما قاله درويش ” إنّ الزمان هو الفخ ” .. أي فخٍ نصبه لنا هذا الزمان لتصبح الحكايا التي أرعبتنا في الطفولة واقعاً لمّا كبرنا..

لم أكتب عن مجزرة حماة.. كيف لهم أن يبكوا على ذاكرةٍ عمرها ثلاثون سنة ولم يبكوا بعد على حاضر أقسى! أريدهم أن يشعروا الآن قبل أن أعيدهم في رحلةٍ طويلة إلى الوراء فأكتشف أنهم فاقدو الإحساس أصلاً.. على راكبي قطار الماضي أن يسكبوا قليلاً من الدمع الآن، هي تذكرة السفر في الذاكرة!

نقول: عذراً حماة سامحينا / فنحن لم نكن موجودين أصلاً..

لكننا نقول أيضاً: عذراً حمص لا تسامحينا.. نحن موجودون الآن.. أرجوكِ لا تسامحينا إن صمتنا عن أختكِ حماة منذ زمن.. أرجوكِ خذي أرواحنا وازرعيها قرباناً لشمسٍ ستشرق يوماً على البلاد ولن تغيب.. أرجوكِ لا تجعلينا نضحك وأهلكِ بللوا كل الوسائد بالدموع.. أرجوكِ لا تسامحينا إن أكملنا الحياة وأنتِ ما زلتِ تكفّنين الموتى وتحفرين القبور واحداً تلو الآخر.. أقصد عشرة تلو عشرة.. لا تسامحينا إن تنفسنا الهواء وأنتِ تختنقين بدخان القذائف والصواريخ… أرجوكِ.. خذينا إليكِ قليلاً حتى نكفّ عن لعن العجز.. وحتى نكفّ عن تشييع نبضنا المتعب اليومي.. نقول ستتوقف قلوبنا حتماً الآن.. لكنها لا تتوقف! وكم يذهلني أن أسمع نبضهم هناك… يستمر بلا كلل او تعب.. ولا يتوقف وإن توقف تحفظه الأرض!

لم أكتب عن مجزرة حماة 1982.. لأنني لم أكتب بعد عن حمص 2012..

سامحيني حماة.. لا تسامحيني حمص.. سامحيني سوريا.. لا تسامحيني سوريا إن قصّرتُ..

ورغم كلّ ذلك.. أشمُّ الحرية، تقترب رويداً رويداً، بما يقدّمونه هم، وبهم فقط، يكتمل شروق الوطن، وبهم فقط، سينتهي هذا الليل!

يا الله.. أعطِني قليلاً من إيمانهم /

 ” وددتُ لو زرعوني فيكِ مئذنة…. أو علّقوني على الأبواب قنديلا

Written by hama30

فبراير 16, 2012 at 1:33 م

في إطار حملة التدوين عن حماة

leave a comment »

المصدر : Reem’s blog


مداد المدونين السوريين يحيي ذكرى مجزرة حماه

حملة التدوين عن مجزرة حماة | حماة ..عنقاء سوريا

تقرير خاص بـ سوريتنا

أطلق مجموعة من المدونين الناشطين الشباب في سوريا دعوة للمشاركة في حملة التدوين عن ذكرى مجزرة حماه على فيس بوك وذلك في اليوم الثاني من شهر شباط فبراير و الذي يوافق ذكرى مجزرة حماه، و يتزامن هذا الحدث أيضاً مع تسمية جمعة الثالث من شباط فبراير باسم ” عذراً حماه سامحينا ” و يستمر حتى نهاية الشهر الجاري . فبعد ثلاثين عاماً من الصمت المطبق قرر السوريون الشباب الذين لم يعاصر أغلبهم أحداث تلك المجزرة – قرروا أن يحيوا ذكراها بمداد أقلامهم . فكرة الحملة مدعومة من قبل المدونين السوريين و بعض المدونين العرب للحديث عن مجزرة حماة 82 ، و تهدف هذه الحملة لإيقاظ الذاكرة الشعبية للكثير من الحقائق غير المعروفة عن المجزرة بالإضافة إلى بعض القصص و الصور غير المنشورة من قبل ، و أحد أهداف هذه الحملة أيضاً هو تحريك المياه الراكدة في المجتمع التدويني السوري بالكتابة حول نفس الموضوع .

و قد ترافقت الحملة مع استجابة واسعة لعدد كبير من المدونين السوريين و العرب  و خلال الأيام الأولى من انطلاقها ، حيث تم تجميع ما يقارب الأربعين تدوينة في الموقع الخاص بنشر التدوينات المشاركة .  و قد تباينت تدوينات المشاركين بين سرد لقصص المجزرة  و لبعض التفاصيل التاريخية عنها . بالإضافة إلى بعض المشاركات الأدبية و الشعرية.

و قد ركز عدد كبير من المدونين على نقطة التشابه بين أحداث مجزرة حماه في الثمانينات من القرن الماضي مع ما يجري في يومنا هذا ، فما يقوم به الابن اليوم ليس إلا غيضاً من فيض ما قام به أبيه قبل ثلاثين عام . كل الظروف متشابهة ، القتل و التعذيب و الاعتقال و اشاعة الخراب في المدن و هدمها على رؤوس أبنائها بالإضافة إلى استغلال الاعلام الرسمي ليكون ناطقاً باسم السلطة و مروجاً لأكاذبيها . إلا أن نقطة واحدة اختلفت اليوم عما كان آنذاك . موت الخوف في قلوب السوريين وانتفاضتهم غير المسبوقة في كافة المحافظات السورية بالرغم من البطش و الظلم و التنكيل بالإضافة إلى سعيهم في الداخل و الخارج لإيصال صوتهم إلى كافة العالم الذي ترك حماه وحدها قبل ثلاثين عاماً.

أقرأ باقي الموضوع »

Written by hama30

فبراير 7, 2012 at 6:13 م

على أعتابها يعجز القلم

leave a comment »

المصدر : هبوووش
حماة .. عنقاء سوريا

يقال : الألم العبقري ينتج الفن العبقري .. والفن العظيم وراءه ألم عظيم ، ولكن يا حماة أنا لا أستطيع أن أكتب شيئاً يصف ألمك ..

كل يوم قبل أن أنام أقرأ قليلاً عن ماحدث أو أشاهد بعضاً مما وصل عن المجزرة في محاولةٍ لاستجلاب الإلهام ووحي الكتابة وكل مرة يرتد إلي قلمي خائباً ويهوي مرتجفاً مذعوراً من هول ما حصل .. وعاجزاً عن كتابة شيء يليق بهذا الجرح العتيق !

أغفو كل يوم بعد موجة هيستيرية من البكاء لأستيقظ فأرى القلم قزماً بالنسبة للألم العملاق وأرى الورقة قد أفسدتها قطرات الدمع المالحة ، أستيقظ وقد امتلأ قلبي حقداً فأمسك بالقلم وأتمنى لو كان خنجراً  أغرسه في قلب أولئك الوحوش كيف فعلوا هذا .. كيف لم طاوعتهم أنفسهم كيف ؟ كيف ؟ كيف؟

وما عرفته يطلق عليه “تسريبات” ، أي مافاض عن الإناء .. أي أنه جزء متواضع مما حصل ، جزء متواضع من ما راح ضحيته أكثر من 30 ألف نفساً ..!

————————————-

غرَد الدكتور براء السراج يوماً على تويتر فقال  : ” عندما كنت في تدمر التقيت بأحد الناجين من مجزرة حماة ، هرب زحفاً على يديه وقدميه وأقسم لي أن جسده لم يطأ زفت الشارع ! “

يقصد أنه كان يزحف فوق الجثث ..

تخيل فقط هذا المشهد .. وتخيل أن لكل جثةِ شهيدٍ حكاية .. ووراء كل حكاية مأساة ..

ـ في خضم ما يحدث تُهمل التفاصيل الصغيرة الأكثر إيلاماً وتُنسى .. لذلك فكرت أن أكتب قليلاً عن هذه التفاصيل الصغيرة

————————————

 

كان هناك شيخ عجوز طاعن في السن ولديه أربع فتيات ..

كان الشيخ مقعدا لايقوى على الحركة وينفق عليه وعلى الفتيات ابنه الأكبر .. كانت الفتيات تملأن عليه حياته .. بل كنَ حياته و”كونه” كله ..

أخذت الفتاة الصغرى ـ أحبهن إلى قلبه ـ إناء اللبن وقبلت رأس والدها بابتسامة مشرقة : صحة وهنا بابا ..

وقبل أن يبتسم ويترضى عليها اكفهر وجه السماء واقتحمت عاصفة الموت الشرسة منزلهم

صاحت الفتيات الثلاث مذعورات وهربن إلى الغرفة ليغطين رؤوسهن ، واختبأت الصغرى خلف كرسي والدها الشيخ ، ظناً منها أن للشيخ عند أولئك حرمة ..!

12 رجلاً بهيئة شياطين أو ربما شياطين بهيئة رجال بدؤوا بالتحطيم والضرب وانهالو بالشتم والألفاظ المخجلة .. قطع الرعب الدم في العروق وتجمعت الفتيات في زاوية الغرفة يرتجفن ويدعين الله أن لا يحدث ذلك ! والفتاة الصغرى تشبثت بكرسي والداها وانطوت على نفسها ترتجف بذعر

انقض الوحوش على الفتيات ، ولم تنج تلك التي احتمت خلف الكرسي

صرخ الشيخ متوسلاً والمجرمون غير آبهين لاستغاثاته فهب لنجدة الفتيات وحاول الدفاع عنهن ناسياً أنه .. مشلول ! فوقع من على الكرسي ، ورفسه الضابط بحذاءه العسكري فتلوى من الألم واستقر على الأرض وفي عينيه تلألأت “دموع الرجال” وصوت عويل العذراوات يصم آذانه

أُسدل الستار هنا عند هذا المشهد بسبب التضييق الإعلامي الذي فرضته “السلطات المسؤولة “

وانتهى المشهد الفظيع ليخرج الأنذال من البيت وقد كسروا كل شيء غير آبهين بحياء الفتيات ولا بكبرياء الرجال ! رافعين أسلحتهم علامة النصر … وهاتفين بروح القائد

والشيخ مرمى على الأرض معقود اللسان والعذراوات صرعى والأنذال ظنوا أنهم كسروا حماة ..

…………………………………………………………

وفي الحارة الأخرى كانت تسكن ’ أم فارس ’ مع طفلها فارس الذي رُزقت به على الكبر .. كانا منذ ثلاثة أيام مختبئين في سقيفة المنزل وكانت تضمه إلى صدرها وتخبئه عن عيون أولئك الوحوش الذين جاؤوا للقضاء على ” المسلحين من الإخوان ! “

ولكن بلغ منهما الجوع مبلغاً لم يعودا قادرين على احتماله ووصل إلى مسمعيهما أن أطفال الحارة خرجوا إلى الساحة الرئيسية لأخذ الخبز الذي كان يُوزع هناك .. وبعد توسلات وأخذ ورد سمحت الأم لطفلها أن يذهب بشرط ان يذهب معه ابن خاله وأولاد الجيران ..

ذهب فارس ولكن لم يعد .. تأخر فلحقته أمه الحنونة تتفقده .. لتراه ملقاً على الأرض وفي يده أرغفة الخبز وعلى يمينه تسع أطفال .. نظرت إلى الخبز وقد اختلط بدم فلذة كبدها واختلطت رائحته بعبق الشهادة ، لم تستطع إحتمال المشهد ركضت إلى ابنها تضمه فأصابتها رحمة الله ممثلةً برصاصة وسقطت مضرجةً بالدماء فوق ابنها لتلحقه وارتقت أرواحهما معاً إلى الملأ الأعلى ..حيث لا ظلم ولا بغي

استشهدت الأم وابنها ..وتركونا نتعذب بذكراهم.. وروحهما اليوم ترقبنا .. فماذا ترانا فاعلين من أجلهم ؟

……………………………………………………..

و قرب الناعورة  على كتف العاصي .. ولدت قصة حب عذري بين قلبين ، أُعدم صاحب القلب الأول بتهمة أنه “شاب” .. وتفطر القلب الآخر وجداً عليه .. كبرت الفتاة وهي تنتظر الوفاء بوعد الزواج ولم تتزوج حتى الآن ! وهي تنتظر ..

وإلى اليمين قليلاً كانت هناك إمرأة رُملت البارحة (منذ 30 عاماً) وثُكلت اليوم .. واستشهدت في اليوم التالي سحلاً بأيدي من لا يخافون الله

و خلال ذلك كله كانت الناعورة الحموية تقف شامخة ،عنفاتها تدور رغم العنف ..بل بسببه ! فقد كانت تعلم أن الماء (والدم !) لا يفسد إلا عندما يركد .. فاستمرت بالعطاء والبذل وكل يوم كانت تلقي في اليم بأفلاذ كبدها .. صابرة راضية محتسبة ذلك عند ربها : ” لا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك ” وبإذن الله سيرده الله بأيدينا !

هذه القصص الصغيرة يهملها الرواة .. يختصرونها بكلمة ” فظائع ” .. ربما تكون القصص السابقة مؤثرة ولكن فعلاً ليست شيء من ماحصل في حماة أسطورة .. وكل قصة فيها أسطورة

حماة ليست جرحاً في الذاكرة وإنما رصيفٌ من الجراح .. بل مدينة من الجراح ..

وعلينا لك يا حماة .. القصاص ..

………………………………………………….

ولن يكفي .. كل ماسأكتبه لن يكفي … وكل ما سيكتبه الجميع لن يكفي

وحسبنا الثورة تكون عربون وفاء لمدينة أبي الفداء

،،،،، أكثر ماكان يحز في نفسي وأنا أقرأ المجازر .. هو الأطفال .. ماذنب البراءة ؟ ماذنب جيل كامل من الأطفال أن يكبر بلا أب ..؟ أن يكبر وقد كسر النظام ظهره وكبريائه ..

ولكن أطفال المجزرة أصبحوا شباب الثورة اليوم .. ولم يكسر النظام شموخهم بل كسروا هم .. ظهر النظام ! “وحبوب جنبلة تجف ستملأ الوادي سنابل “

حقاً لو أن حماة لم تشارك في هذه الثورة لما لمناها ولا عتبنا عليها فكيف بنا وقد انتفضت على بكرة أبيها ..؟ حماة مصنع ارجال

………………………………………………….

هذا كل ماجاد به قلمي .. والدم لا يختصر بالحبر ، والأنة المدوية لا تختصر بالـ  ” آه ” ، ولا الجراح تختصر بالحروف

على الهامش : يقدر عدد شهداء المجزرة بـ 20 ألف إلى 30 ألف ووحده اختلاف تقديرات ضحايا مجزرة حماة بين 20 ألف و40 ألف  ، جريمة قائمة بذاتها تدل على فظاعة ما جرى وصمت الناس والمجتمع الدولي

هذه التدوينة كتبت في إطار حملة “حماة .. عنقاء سوريا ”

Written by hama30

فبراير 5, 2012 at 11:21 ص

ذكرى المجزرة كي لا تتكرر

leave a comment »

المصدر : هبوووش

بعد إطلاق الحملة التدوينية :” حماة .. عنقاء سوريا ! “ كجزء من الحراك الثقافي مع الثورة  شهدت الساحة التدوينية عشرات التدوينات إحياءً لذكرى مجزرة حماة ، وهذا في اليوم الأول من تاريخ الحملة التي تستمر حتى أسابيع .. أمرٌ رائع أن تتجول بين المدونات لترى الجميع يتحدث عن الأمر نفسه بوجهات نظر مختلفة وبطرق عرض متعددة ..من أجل قضية واحدة !

جدير بالذكر أن هذه الحملة هي الأولى من نوعها في تاريخ الثورة .. وقد أثبتت نجاحا جميلاً بحمد الله

تم الجمع التدوينات في هذه الصفحة في مدونة طريف وفي مدونة خاصة بالحملة .. اختلفت طرق العرض بين التدوينات وتكلم كل مدون من وجهة نظره وبين كل الآراء والرؤى كان هناك وجهة نظر معارضة واحدة .. لصاحبها المفكر السوري ..

كتب المفكر تدوينة بعنوان ذكرى مجزرة حماة .. ولكن ؟

يقول فيها أنه ليس من السليم أن ننشغل بمجزرة حماة وننسى المجازر التي تحدث الآن .. ويثير هذا الموضوع في عدة نقاط وتساؤلات وجدت لدي أجابات عنها وبعض الأفكار فرأيت أن أنشرها في تدوينة كتكريس لمفهوم الإختلاف في الرأي الذي سيفتح بابه على مصراعيه في سوريا الجديدة ، نبدأ على بركة الله ..

يقول المفكر السوري : إخوتي الكرام، المجازر التي تحدث هذه الأيام ليست أقل شأناً مما حدث في الثمانينات بل هي أهمّ وأولى من إحياء ذكرى مجزرة حدثت وانتهت، بالتأكيد لا أقصد ولن أقصد إهمال أو تجاهل ما حدث في الثمانينات ، فهل من الصواب أن نترك المجازر التي تحدث بشكل يومي ونلتفت إلى مجزرة لم تُنسَ حدثت منذ 30 سنة؟
أليس من الأولى أن نقوم بإيقاف المجازر التي تحدث الآن ونوقف الدماء التي تسيل ثم نعود لنحيي ذكرى حماة ومن ثم ذكرى المجازر التي تحدث هذه الأيام ونطالب بمُحاسبة القتلة؟

المجازر التي تحدث ليس أقل شأنا بكل تأكيد .. ولكن .. حماة وحدها قدمت أضعاف ماقدمته المدن السورية مجتمعة ! وماحصل صدقاً في حماة لا يمكن تخيله فضلاً عن مقارنته بما يحصل الآن ..

حماة نازعت الموت وكانت وحيدة ..

حماة استبيحت وكانت وحيدة..

حماة أبيدت بصمت وكانت وحيدة ..

حماة تمخضت وحدها ونازعت وحدها .. وفقدت الجنين وحدها!

أأقل من حملة تدوين لتلك الثكلى المناضلة ؟.. أأقل من أن نلثم جراحها ؟.. أأقل من أن نتذكر كم نزفت

وهل تذكرنا لحماة البارحة يعني أن ننسى ما يحصل اليوم ..؟  وهل فتح جراح الذاكرة التي لم تندمل يعني أن نهمل الجراح التي تخترق جسدنا اليوم ؟ قضيتنا قضية واحدة .. وثورتنا واحدة ضد نظام واحد ومجرم واحد .. نحن لا نقول دعونا نتذكر فلسطين أو العراق أو الصومال ربما صحيح أن هذا ليس وقتهما الآن ..وإنما نتذكر مدينة سوريا كانت مهد الثورة في الثمانينيات و في قلبها الآن في ثورة الكرامة والحرية

ويقول : ربما يقول البعض بأن هدف الحملة هو تحريك الرأي العام وتذكيرهم بما حدث في الثمانينات لمساعدة وإنقاذ السوريين اليوم، وأنا أظن بأن ما يجري وإرفاقه بالوثائق والصور أقوى حُجّة مما حدث في الثمانينات، ومن لم يتحرك لما يحدث الآن لن يتحرك إن أعدنا له ما جرى في الثمانينات خصوصاً أنه ينقصها توثيق لكثير من الأحداث والقصص بعكس هذه الأيام حيث كل شيء موثّق.

ما أراه لإيقاف المجازر هو دعم الجيش الحر بكل شيء، وتوجيه كل الدعوات لدعمه فقط، أما ذكرى حماة فأرى أن نؤجلها إلى ما بعد إسقاط النظام فستكون عبرة للمستبدين ونهايتهم

نحن لانريد ’ فقط ’ أن نحرك الرأي العام ، بل نريد  أن لا ندع ذكرى تلك المجزرة تمر بسلام على الطاغية .. نريد أن نثقب بها أذنيه ..ونهز بها عرشه ، نريد أن نقول له أننا : لم ننس حماة ، نريد أن نجعله هو .. يعتبر قبل أن يصبح عبرة ! نريد أن نخبره أن الحق لا يموت ولا يقوى عليه غاصبون .. نريد أن نذكره ـ قبل العالم ـ بجريمة والده وعمه  ونريد أن نخبره بأن الجماجم التي تسلق عليه للوصول إلى العرش مازالت أرواحها حية ومازالت دماؤها تجري في عروفنا وتغلي ، ونريد ان نخبره أن جرح الحاضر لم ينسنا جرح الماضي بل جعل الثأر .. ثأرين !..

ونريد أن نربت على كتف حماة ونقبل حبينها ونخبرها أننا لم ننس .. ولن نسامح .. وسنقتص

نريد أن يعرف العالم أن المجرم لا يمكن أن يفر من جريمته وأنه مهما طال الزمن فالحق سيرجع وينتزع .. فهل نُفوِتُ ذكرى المجزرة لإيصال هذه الرسائل ؟ وبعد إسقاط النظام سنذكر بالمجزرة مرة أخرى ولكننا عندها سنقول .. ياحماة وفينا العهد ..

أما دعم الجيش الحر وتوثيق ما يجري فهو لا يتعارض مع إحياء ذكرى المجزرة ، بل على العكس هما يلتحمان ويصبان في بوتقة القضية ، فالمجرم واحد والثورة واحدة

لن أنسى ما حدث في حماة منذ 30 سنة، لكنني أيضاً لن أسامح نفسي ولا غيري إن قصّر أحدٌ منا في إنهاء المجازر والمذابح التي تحدث!

صدقت ، كلنا لن نسامح وكلنا لن نسمح أن يتكرر الماضي .. وكلنا لن يسمح أن يعيد التاريخ نفسه !

ليس الخطأ أن نتذكر حماة ، الخطأ أن ننسى ما يحصل الآن  .. وهذا لم يحصل ولن يحصل بإذن الله..

ونحن نقول اليوم : يا حماة سامحينا كي لا نقول يوماً ـ لا قدر الله ـ : يا حمص سامحينا ويا إدلب سامحينا ويا شآم سامحينا ويا درعا سامحينا !

—————————————–

حقاً يسعدني اختلاف الرأي هذا أكثر مما يسعدني الإجتماع على رأي ..

الإختلاف يعني مساحة أكبر للنقاش وتبادل الأراء ..

و….. هي هية الحرية اللي بدنا ياها ! :)

هذه التدوينة في إطار الحملة التدوينية لإحياء مجزرة حماة “حملة .. عنقاء سوريا “

Written by hama30

فبراير 5, 2012 at 11:17 ص